الحمدلله الذي أنعم علينا بنعم لا تُحصى ومواهب لا تُعد، فهو الكريم الوهاب الذي لا ينفد عطاؤه ولا ينقطع فضله. إن نعم الله علينا أكثر من أن تُعد أو تُحصى، فمن نعمة الصحة والعافية إلى نعمة الأمن والاستقرار، كلها من فضل الله تعالى علينا. الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب
نعمة الصحة والعافية
من أعظم النعم التي أنعم الله بها علينا هي نعمة الصحة والعافية. فبالصحة نستطيع أن نعبد الله حق عبادته، ونقوم بواجباتنا تجاه أنفسنا وأسرنا ومجتمعنا. كم من مريض يتمنى أن يكون في صحة جيدة ليقوم بأبسط الأمور! لذلك يجب أن نحمد الله دائماً على هذه النعمة العظيمة، وأن نستخدمها في طاعته وخدمة الآخرين.
نعمة الأمن والاستقرار
في زمن تكثر فيه الحروب والصراعات، نجد أن نعمة الأمن والاستقرار من أعظم النعم. فكم من شعوب تعيش في خوف دائم بسبب الحروب والاضطرابات! لذلك يجب أن نقدّر هذه النعمة ونشكر الله عليها، وأن نسعى للحفاظ عليها بالتعاون والتراحم بيننا.
المواهب والعطايا الربانية
كما أنعم الله علينا بالنعم المادية، أنعم علينا أيضاً بالمواهب والقدرات التي تميز كل فرد منا. فالبعض موهوب في العلم، والبعض في الفن، والبعض في القيادة، وكل هذه المواهب هي من عطاء الله تعالى. يجب أن نستغل هذه المواهب في الخير وأن نطورها لنفيد بها أنفسنا ومجتمعنا.
الشكر والحمد لله
وأخيراً، يجب أن نكثر من الحمد والشكر لله على كل ما أعطانا. قال تعالى: "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" (إبراهيم: 7). فالشكر يزيد النعم ويحفظها. لنحمد الله في السراء والضراء، ولنكن من الشاكرين حقاً.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبالحمدلله على جميل ما أعطى وعظيم مواهب، فهو المستحق للحمد والثناء في الأولى والآخرة.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبالحمدلله الذي أنعم علينا بنعم لا تُعد ولا تحصى، وجعلنا من عباده الممتنين لفضله وكرمه. فكل ما حولنا من نعم تدل على عظمة الخالق ورحمته بخلقه. فالحمدلله على نعمة الصحة والعافية، والحمدلله على نعمة الأمن والاستقرار، والحمدلله على نعمة الإيمان والهداية.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبإن النعم التي نحظى بها في حياتنا كثيرة ومتنوعة، بدءًا من نعمة التنفس والحركة، وصولًا إلى نعمة العقل والفكر. فكم من شخص يتمنى أن يحظى بواحدة من هذه النعم التي قد نعتبرها نحن أمرًا مفروغًا منه! لذلك، يجب أن نكون دائمًا شاكرين لله على ما وهبنا، وأن نستخدم هذه النعم في طاعته وخدمة خلقه.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبومن أعظم مواهب الله علينا نعمة الوقت، فهو هبة ثمينة إن أحسنا استغلاله كنا من الفائزين، وإن أضعناه كنا من الخاسرين. فالحمدلله الذي جعل لنا فرصة كل يوم لنعمل صالحًا ونتقرب إليه. كما أن نعمة الأسرة والمجتمع من أعظم النعم، فبدونها يشعر الإنسان بالوحدة والضياع.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبولا ننسى نعمة العلم والمعرفة، فبها يرتقي الإنسان ويسمو فوق الجهل والظلام. الحمدلله الذي جعلنا من أمة "اقرأ"، وجعل العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة. فبالعلم تُبنى الحضارات، وتُحل المشكلات، وتُحقن الدماء.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبوأخيرًا، الحمدلله على نعمة الهداية والإسلام، فهي أعظم نعمة يمكن أن يمنحها الله لعبد. فكم من إنسان يبحث عن الحق ولا يجده، وكم من قلب يتوق إلى الطمأنينة ولا يظفر بها! فنحن بحمد الله منعمون بهذه النعمة العظيمة.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبفليكن شعارنا دائمًا: "الحمدلله على جميل ما أعطى وعظيم مواهب"، ولنحرص على أن نكون عبادًا شاكرين، نستخدم نعم الله في ما يرضيه، ونوزع الخير والفضل على من حولنا. فالشكر يزيد النعم، والجحود يجلب الحرمان.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهباللهم اجعلنا من عبادك الشاكرين، وارزقنا حسن استخدام نعمك، ولا تحرمنا فضلك وكرمك يا أرحم الراحمين.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبالحمد لله الذي أنعم علينا بنعم لا تُعد ولا تُحصى، وجعلنا من عباده المميزين بمواهب عظيمة وقدرات فريدة. فكل ما نحن فيه من خير ونعمة هو من فضله سبحانه وتعالى، وكل ما نتمتع به من مواهب وقدرات هو هبة من لدنه الكريم.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبنعم الله لا تُحصى
إن نعم الله علينا لا تُعد ولا تُحصى، فمن نعمة الصحة والعافية إلى نعمة الأمن والاستقرار، ومن نعمة الرزق الوفير إلى نعمة الإيمان والهداية. كل هذه النعم تستحق منا الشكر والحمد، لأنها تذكرنا بعظمة الخالق ورحمته بنا. يقول تعالى: "وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا" (إبراهيم: 34)، وهذا دليل على أننا مهما حاولنا عد نعم الله، فلن نستطيع إحصائها.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبالمواهب العظيمة هبة من الله
كما أن الله سبحانه وتعالى قد منحنا مواهب عظيمة تختلف من شخص لآخر، فالبعض موهوب في العلم، والبعض في الفن، والبعض في القيادة، وغيرها من المواهب التي تجعلنا متميزين في مجالاتنا. هذه المواهب ليست من صنعنا، بل هي هبة من الله يجب أن نستخدمها في الخير ونشكره عليها. يقول تعالى: "وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا" (الأنعام: 132)، وهذا يعني أن كل إنسان سيجازى بحسب ما قدم من خير باستخدام مواهبه.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبكيف نشكر الله على نعمه ومواهبه؟
- الحمد والذكر: يجب أن نكثر من حمد الله وشكره في كل وقت، فالشكر يزيد النعم.
- استخدام المواهب في الخير: يجب أن نستغل مواهبنا في خدمة الآخرين ونشر الخير في المجتمع.
- الصدقة والعطاء: من أفضل طرق الشكر أن نعطي مما أعطانا الله، سواء كان مالاً أو علماً أو وقتاً.
- الدعاء: يجب أن ندعو الله أن يزيدنا من فضله ويحفظ علينا نعمه.
خاتمة
في النهاية، يجب أن ندرك أن كل ما نحن فيه من خير هو من فضل الله، وعلينا أن نكون شاكرين له باستمرار. الحمد لله على جميل ما أعطى وعظيم مواهب، فهو الوهاب الكريم الذي لا يبخل على عباده بشيء. فلنحفظ نعمه بالشكر، ولنستخدم مواهبنا في ما يرضيه، حتى نكون من الفائزين في الدنيا والآخرة.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهباللهم اجعلنا من الشاكرين، وزدنا من فضلك يا كريم.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبالحمد لله الذي أنعم علينا بنعم لا تُعد ولا تُحصى، وجعلنا من عباده الممتنين لفضله وكرمه. فكل ما حولنا من نعم وخيرات هي من عطاء الله تعالى الذي لا ينقطع، وكل موهبة نمتلكها هي هبة من لدنه سبحانه وتعالى.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبنعم الله لا تُحصى
إذا تأملنا في حياتنا، نجد أن الله تعالى قد منحنا نعماً لا حصر لها. من نعمة الصحة والعافية، إلى نعمة الأمن والاستقرار، وصولاً إلى نعمة الإيمان والهداية. يقول الله تعالى في كتابه الكريم: "وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا" (إبراهيم: 34). فكيف لنا أن نُحصي كل ما أنعم الله به علينا؟ إنه كرمٌ إلهي عظيم يستحق منا الشكر الدائم.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبالمواهب.. هبة من الله
كل موهبة نمتلكها، سواء كانت في العلم أو الفن أو الرياضة أو أي مجال آخر، هي في الحقيقة عطاء من الله تعالى. فهو الذي خلقنا ووهبنا القدرات التي نمتلكها، وجعلنا متميزين بأشكال مختلفة. ومن واجبنا أن نستخدم هذه المواهب في الخير ونشكر الله عليها، كما قال النبي ﷺ: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه".
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبكيف نشكر الله على نعمه؟
- الشكر بالقلب: أن نعترف بقلوبنا أن كل النعم من الله.
- الشكر باللسان: أن نكثر من قول "الحمد لله" في كل وقت.
- الشكر بالجوارح: باستخدام النعم في طاعة الله ومساعدة الآخرين.
فالشكر ليس مجرد كلمات نرددها، بل هو سلوك وعمل نقدمه في حياتنا اليومية.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبالخاتمة
الحمد لله على كل نعمة، والحمد لله على كل موهبة. فلنحرص دائماً على أن نكون عباداً شاكرين، نستخدم ما أعطانا الله في الخير وننشر المعروف في الأرض. "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" (إبراهيم: 7). فالشكر طريق إلى المزيد من الخير والبركة.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهباللهم اجعلنا من الشاكرين، وارزقنا حُسن استخدام نعمك ومواهبك في ما يرضيك. آمين.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبالحمد لله الذي أنعم علينا بنعم لا تُعد ولا تحصى، وجعلنا من عباده الممتنين لفضله وكرمه. فكل ما حولنا من نعم وخيرات هي من عطاء الله تعالى الذي لا ينفد ولا ينقطع. إن حمد الله وشكره على ما أعطانا من مواهب عظيمة ونعم جليلة هو أقل ما يمكن أن نقدمه مقابل عطائه الوفير.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبمن أعظم النعم التي أنعم الله بها علينا هي نعمة الإيمان، فهي النور الذي يهدينا إلى الصراط المستقيم، والزاد الذي يعيننا على مواجهة تحديات الحياة. كما أن نعمة الصحة والعافية من أعظم ما يمكن أن يتمتع به الإنسان، فهي تمكنه من العبادة والعمل وخدمة الآخرين. وكما قال النبي ﷺ: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ".
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبولا ننسى نعمة العقل والفهم، التي ميزنا الله بها عن سائر المخلوقات، فبالعقل نستطيع أن نتعلم ونتفكر في خلق السماوات والأرض، ونبتكر الحلول لمشاكلنا. كما أن نعمة الأمن والاستقرار من أعظم النعم التي قد يغفل عنها الكثيرون، فبدونها لا يمكن للإنسان أن يعيش حياة كريمة أو يمارس عبادته باطمئنان.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبومن جميل ما أعطى الله لنا نعمة الأهل والأحباب، فهم السند في الحياة والذين يشاركوننا أفراحنا وأحزاننا. كما أن نعمة الرزق، سواء كان مالاً أو علماً أو فرصاً للعمل، هي من فضل الله الذي يجب أن نشكره عليه دائماً. يقول تعالى: "وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا" (إبراهيم: 34)، وهذا يدل على أن نعم الله لا تُحصى.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهبلذلك، يجب علينا أن نكون دائمي الشكر لله على كل ما وهبنا، وأن نستخدم هذه النعم في طاعته وخدمة خلقه. فالشكر يزيد النعم، كما قال الله تعالى: "لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" (إبراهيم: 7). فليكن حمدنا لله دائمًا، وليكن شكرنا له في كل لحظة، فهو المستحق لكل حمد وشكر.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهباللهم اجعلنا من عبادك الشاكرين، وارزقنا القناعة بما أعطيتنا، ووفقنا لاستخدام نعمك في ما يرضيك. آمين.
الحمدللهعلىجميلماأعطىوعظيممواهب