شهد نهائي دوري أبطال أوروبا 2021 مواجهة تاريخية بين نادي تشيلسي الإنجليزي ومانشستر سيتي على ملعب "دواو دراغاو" في البرتغال، حيث توج تشيلسي باللقب بعد فوزه بهدف نظيف سجله الألماني كاي هافيرتز في الشوط الأول. نهائيدوريأبطالأوروباتشيلسييتوجبلقبهالثانيفيالتاريخ
مسار تشيلسي نحو التتويج
قاد المدرب الألماني توماس توخيل تشيلسي إلى تحقيق إنجاز غير متوقع، خاصة بعد تعثره في منتصف الموسم. بدأ الفريق مشواره في دور المجموعات بصعوبة، لكنه تمكن من تجاوز مرحلة خروج المغلوب ببراعة، حيث أقصى أتلتيكو مدريد في دور الـ16، وبورتو في ربع النهائي، وريال مدريد في نصف النهائي.
أما مانشستر سيتي، الذي كان يخوض أول نهائي في تاريخه في المسابقة، فقد قدم عرضاً مخيباً للآمال تحت قيادة بيب غوارديولا، الذي أخطأ في تشكيلته التكتيكية بعدم الاعتماد على لاعب محوري مثل فرناندينهو في خط الوسط.
اللحظة الحاسمة في المباراة
سجل كاي هافيرتز الهدف الوحيد في المباراة في الدقيقة 42 بعد تلقيه كرة رائعة من زميله ماسون ماونت، ليتجاوز حارس المرمى إيدرسون ويسجل في مرمى فارغ. حاول مانشستر سيتي رد الاعتبار في الشوط الثاني، لكن دفاع تشيلسي الصلب، بقيادة تياغو سيلفا وإدريسا غيي، أحبط كل محاولات الفريق المنافس.
تأثير الفوز على تشيلسي وكرة القدم الأوروبية
هذا اللقب هو الثاني في تاريخ تشيلسي بعد تحقيقه البطولة عام 2012، مما عزز مكانة النادي الإنجليزي بين عمالقة كرة القدم الأوروبية. كما أن هذا الإنجاز أعاد توماس توخيل إلى الواجهة كواحد من أفضل المدربين في العالم بعد تجربة فاشلة مع باريس سان جيرمان.
نهائيدوريأبطالأوروباتشيلسييتوجبلقبهالثانيفيالتاريخمن ناحية أخرى، خيَّب مانشستر سيتي آمال جماهيره التي كانت تتوقع تتويجاً تاريخياً بعد موسم رائع في الدوري الإنجليزي، مما أثار تساؤلات حول قدرة غوارديولا على قيادة الفريق إلى المجد الأوروبي.
نهائيدوريأبطالأوروباتشيلسييتوجبلقبهالثانيفيالتاريخختاماً، يُذكر نهائي 2021 كواحد من أكثر النهائيات تشويقاً في السنوات الأخيرة، حيث قدم تشيلسي أداءً تكتيكياً رائعاً يستحق الفوز باللقب.
نهائيدوريأبطالأوروباتشيلسييتوجبلقبهالثانيفيالتاريخ