في إطار سعيها لتعزيز التنمية المستدامة والابتكار التكنولوجي، أعلنت الصين عن سلسلة من الخطط الطموحة التي تهدف إلى تحقيق التحول الأخضر والرقمي في مختلف القطاعات الاقتصادية. تأتي هذه الخطط ضمن استراتيجية البلاد لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060، وتعزيز مكانتها كرائدة عالمية في مجال التكنولوجيا والطاقة النظيفة. الصينتعلنعنخطططموحةللتنميةالخضراءوالتحولالرقمي
التحول نحو الاقتصاد الأخضر
أكدت الحكومة الصينية على التزامها بزيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني، حيث تستهدف رفع نسبة الطاقة غير الأحفورية إلى 25% بحلول عام 2030. كما أعلنت عن استثمارات ضخمة في مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى تعزيز استخدام الهيدروجين الأخضر كبديل نظيف للوقود الأحفوري.
وفي إطار تعزيز كفاءة الطاقة، تم إطلاق برامج لدعم الصناعات منخفضة الكربون، وتشجيع الشركات على تبني تقنيات صديقة للبيئة. كما تم الإعلان عن خطط لتحسين إدارة النفايات وإعادة التدوير في المدن الكبرى، مما يسهم في تقليل الانبعاثات الضارة.
التسارع في التحول الرقمي
إلى جانب الجهود الخضراء، تواصل الصين تعزيز تحولها الرقمي عبر تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء. فقد أطلقت الحكومة مؤخراً منصة وطنية للذكاء الاصطناعي تهدف إلى دعم الابتكار في القطاعات الصناعية والخدمية.
كما شهدت البلاد توسعاً كبيراً في استخدام العملات الرقمية، حيث تم تعميم "اليوان الرقمي" في عدة مدن كمرحلة أولى قبل التوسع على مستوى الوطن. ومن المتوقع أن يسهم ذلك في تعزيز الشمول المالي وزيادة كفاءة المعاملات الاقتصادية.
الصينتعلنعنخطططموحةللتنميةالخضراءوالتحولالرقميتعزيز التعاون الدولي
أكدت الصين على استعدادها لتعزيز التعاون مع الدول الأخرى في مجالات التكنولوجيا الخضراء والتحول الرقمي، حيث قدمت دعماً لعدد من المشاريع المشتركة في إفريقيا وآسيا. كما أعلنت عن مبادرات لتدريب الكوادر في الدول النامية على استخدام التقنيات الحديثة.
الصينتعلنعنخطططموحةللتنميةالخضراءوالتحولالرقميختاماً، تُظهر هذه الخطط التزام الصين الراسخ بقيادة مسيرة التنمية المستدامة عالمياً، مع التركيز على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود في تعزيز مكانة الصين كقوة دافعة للابتكار والاستدامة على الساحة الدولية.
الصينتعلنعنخطططموحةللتنميةالخضراءوالتحولالرقمي